منتدى منتديات jed14 , منتدى يحتوي على الكثير من المنتديات العربية التي تلبي الكثير من إحتياجات المتصفح العربي من أخبار و صور و اسلاميات و ترفية و الكثير
 
اعلانات خاصةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عيثاء وخف بالربع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@Azoo00ooz@
.::| متوآصل |::.
.::| متوآصل |::.
avatar

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

بطاقة الشخصية
ارحبو:

مُساهمةموضوع: عيثاء وخف بالربع   11/12/2010, 4:35 am

قصة غيثاء مع خف الربـع ؟

فيما مضى ولا يزال البعض من أهل الريف و البدو يعيشون وينامون في الأماكن المكشوفة

والغير آمنة إلى الوقت الحاضر ..

كانت البنت الشابة (غيثاء) تعيش مع أمها (شمعه) الطاعنة في السن في أحد الأرياف

ببيتٍ صغير عبارة عن (سقف ) غير مبوّّب ولا يتجاوز ارتفاعه المتر والنصف ..

حيث كانت أم غيثاء تنام بداخله وتنام غيثاء فوق سطحه مع أنه يقع بقرب طريق المارة .

وفي إحدى ليالي الصيف والهدوء عميم والظلام حالك وغيثاء

في سبات عميق فوق سطح ذلك السقف بداخل (عجره)..


حدث مالم يكن بالحسبان ولم يكن متوقعا وغير مسبوق ...؟


إنه( خف الربع ) أو (المخلاف) بشحمه ولحمه ذلك الحيوان الأسطوري

الذي اختلف في وصفه الكثير من

الناس فمنهم من يعتقد أنه جان ومنهم من يجزم بأنه حيوان حقيقي وله يد واحدة في الأمام

ورجلين في الخلف وعلى ظهره مايشبه البركة الصغيرة لوضع فرائسه بها ويقال إنه يمتاز

بسرعةٍ غير عادية ..؟

فقد قام بالتسلل إلى غيثاء مستغلاً عدم ارتفاع سقفها وقربه من الطريق ونومها العميق

من شدة التعب والتفافها بداخل تلك) العجره) .

ثم رفعها بعجرتها ورمى بها على ظهره دون أن تشعر بما يحدث وما يرقبها بعد وصولها

إلى كهفه المملوء ببقايا الدماء والعظام والجماجم ..؟

مستمرا في حملها والسير بها كما هي نائمة فلا حاجة له في قتلها بعد إبعادها عن أمها

وسقفها والناس المجاورين لها قبل أن يوصلها إلى ذلك الكهف لأنها لا تتحرك ليخشى

هروبها ...؟؟!!


تابعوا معنا ...

-------------------

الفصل الثاني من قصة (غيثاء وخف الربع) .


طبعا الطريق كان نزولا وكان متعرجا ويمر بمنحدرات وغابات وعلى جوانبه بعض من الأحجار

المتراصة والأشجار المتداخلة مع بعضها البعض .

وذلك الجان أو الوحش أو الحيوان (خف الربع) يحتاج إلى وقت ليس بقصير للوصول لكهفه

بتلك الفريسة التي حصل عليها بكل سهولة .!!

غيثاء لاتزال نائمة ولربما أنها تغوص في حلم عميق وتتراءى في منامها أنها راكبة في هودج

على أحد

( الجمال) وأنها تسير إلى فارس الأحلام وعش الحياة الزوجية كما كان يفعل العرب في

الماضي .!!

(خف الربع) حيوان شرس لا يأكل الجيف والمخلفات والموتى ولا يقضي على فرائسه

بالخنق كباقي الحيوانات المفترسة إنما يفعل بها كما

يفعل الضبع بفرائسه تماما ، يقوم بنهشها من كل مكان من جسدها وهي حية حتى تفارق

الحياة من شدة النزيف والألم .

يقال: إن له أسنانا حادة جدا ويبلغ طول البعض منها 12 سم وإذا أقفل فمه تبقى أسنانه

بارزه من الأعلى والأسفل فلا يستطيع إغلاق فمه إطلاقا .

يعتمد على حاسة الشم بنسبة عالية وفي حالة هيجانه يصدر صوت خويرٍ وزئير وتتطاير

الشرر كالنار من فمه .

أم غيثاء لم تحس بشيء فلا تزال نائمة والوقت يمضي والساعة تشير الى الثانية بعد

منتصف الليل والهدوووء عميم

هدووء تام في جميع أنحاء تلك الأرياف حتى أصوات الكلاب الليلية المعتادة لا يسمع لها أي

نباح ..!!

وإنما ظهر فجأة صوت صفير الرياح وارتفعت أصوات الصراصير الليلية وكأنها تندب غيثاء وتريد

أن توقظها قبل نومها الأبدي .؟

ذلك الوحش الشرس في عجلة من أمره لدرجة أنه يقطع بأسنانه الحادة كل عود أو غصن

يلقاه في طريقه متدليا

أو معترضا وذلك خوفا أن يضرب أحدهـم على (عجرة) غيثاء فتفيق من سكرتها وتصيح به

ويطلق عليه النار قبل أن يتمكن من الخروج بها من تلك الأرياف والمنحدرات إلى أماكن

بعيدة وخالية من السكان ..؟


تابعوا معنا ...


---------------

الفصل الثالث من قصة (غيثاء وخف الربع).


(غيثاء تصارع من أجل البقاء)


بينما كان ذلك الوحش أو الحيوان الشرس المفترس يسير في

شدة الظلام بين الأرياف في الطرقات المتعرجة والمنحدرة.

وغيثاء نائمة في داخل عجرتها فوق ظهره وقد انتصف الطريق واقترب من الوصول بها لكهفه

ليأكلها.....؟

حدث مالم يتوقعه ذلك الحيوان أو الجان الغامض ..؟

حيث وجد في طريقه مجموعة من الذئاب والضباع معترضة له ..؟

مما أدى به إلى إصدار صوت خوار وزئير مرتفع لإخافة تلك الحيوانات وهروبها من طريقه ..!!

وبالفعل فقد نجح في ذلك فقد هربت من طريقه جميع الحيوانات والطيور والهوام الليلية .


وفي المقابل فزت واستيقظت (غيثاء) من سباتها العميق بسبب شدة ذلك الصوت المخيف

والمرعب والذي يهز الأبدان ويدخل صداه في الآذان .


استيقظت وكان اتجاه فتحة عجرتها إلى خلف ذلك الحيوان المفترس .؟


فحاولت غيثاء الاستطلاع لما يحدث في الخارج ..

فأطلت برأسها فإذا بها تحس بحركة غير معتادة وتتمعن من بين الظلام وتشاهد

حركة ذنب وأرجل ذلك الحيوان الغريب وارتفاع قامته عن مستوى الأرض بما يقارب ارتفاع

قامة الجمل ...؟

وأدركت أنها محملة فوق ظهره وهو يسير بها دون توقف إلى عالم مجهووووول .؟


فيا للهول والمفاجأة لغيثاء ويا للوحشة من هول ما رأت فقد زادت سرعة دقات قلبها

وأخذ جسمها يرتجف وريقها يذبل .

وكادت أعضاؤها أن تتوقف عن الحركة وتصاب بالشلل ..

لولا قدرة الله ثم تمالكها لنفسها ومحاولتها التماسك والتفكير والصراع من أجل البقاء .

أيقنت غيثاء أن البكاء لن يفيد وأن الصياح لن يجدي وأن كثرة الحركة سوف يحس

بها ذلك الشرس المفترس وأن الوقت يمضي بسرعة ولربما في أي لحظة

يلقي بها على الأرض ويبدأ في تقطيعها إربا إربا حتى تفارق الحياة ..

لذلك بدأت بالتعرف على مسارات الطرق الحالية لذلك الوحش المفترس

وبالفعل فقد عرفت تلك المسارات لكونها تأتي منها في بعض الأيام وهي ترعى

الأغنام .

ثم حاولت إيجاد خطة سريعة ومبتكرة لعلها تستطيع من خلالها النفاذ بجلدها

قبل فوات الأوان ..!!

فقد كانت شجاعة وذكية في نفس الوقت .؟


بعد ذلك فكرت في إيجادها حملاً ثقيلاً يساوي أو يقارب وزنها في داخل تلك العجرة .؟



سؤال:

هناك عدة معطيات في القصة :

ومن خلال تلك المعطيات:

من يتوقع نجاح (غيثاء) في إنقاذ نفسها ؟ مع التعليل في حالة (نعم)أم (لا).


تابعوا معنا....


------------------

الفصل الرابع من قصة (غيثاء مع خف الربع).

بعد أن فكرت (غيثاء ) في إيجادها حملاً ثقيلاً يساوي أو يقارب وزنها

في داخل تلك العجرة ..

حاولت بكل هدوء وخفة إخراج يديها من داخل العجرة والتقاط بعض من الأحجار

الصغيرة المتراصة على جانبي الطريق ..

أخذت تتحين الفرص وتلتقط مابين حين وآخر واحدة من تلك الأحجار وتضعها

بداخل العجرة ..؟

الوقت يسير وذلك المفترس قد قطع ثلثي مسافة الطريق والوصول لكهفه

قد أصبح وشيكاً ..

الساعة تشير إلى الثالثة والربع بعد منتصف الليل ولا يزال ديجور الظلام في أشده

والناس نيام وأصوات بعض الوحوش والضواري والطيور الليلية

قد بدأ يظهر ويتصاعد شيئاً فشيئاً في ذلك الوقت ...

ربما طائر الخفاش والبوم قد رفعا صوتيهما لأنهما قد أدركا ما حصل لغيثاء من

سوء في ذلك الليل الأبلج ..

أما تلك الوحوش والضواري فمنها السباع سرت بعوائها والضباع بخوارها والأسود بزئيرها

وبعض الكلاب البرية بنباحها..؟

وصوت صفير الرياح يهز أغصان وأوراق الأشجار من كل جانب ..

ويا للهول فكأن الأشجار والأحجار تتحرك من أماكنها وتلك الوحوش والضواري

قد أرعب بعضها البعض والكل يصارع من أجل البقاء خوفاً من الآخر ..

غيثاء نجحت في وضع مجموعة من الأحجار بداخل عجرتها بما يقارب أو يساوي

وزنها .

ولكن يجب عليها أن تدرك أن ذلك الحيوان الشرس يعتمد على حاسة

الشم بنسبة عالية ولا بد من أن تفكر في ذلك جيداً ..

وبالفعل فقد قامت بنزع (المعصب) الذي برأسها والذي يحوى العطر الفائح

من مسك وريحان وخزامى ..؟

قامت بنزعه ووضعه بالقرب من مدخل تلك العجرة ..؟

لكي لا يحس ذلك الشيطان الأمرد بعدم وجود ثقلها ورائحتها في حالة قدرتها

على الخروج من تلك العجرة ونزولها من فوق ظهره والخلاص منه .!!

الصراع من أجل البقاء (مع الكل) وخاصةً غيثاء في موقف حرج

و هيهات هيهات..!!

يقال : (الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك) .

ووصول ذلك الجان أو الحيوان الدموي قد بات وشيكاً فقد أخذ يتأهب للمنعطف

الأخير للدخول إلى كهفه بل إلى كهف ضحاياه من البشر منذ سنين ..؟

باتت (غيثاء) تشم رائحة المخلفات من بقايا العظام والدماء تنبعث من ذلك

الكهف ..؟

وساعة الصفر تقترب وغيثاء لا تزال فوق ظهره بداخل العجرة .



تابعوا معنا ..


----------------

الفصل الخامس والأخير من قصة( غيثاء مع خف الربع).


مازالت غيثاء فوق ظهر ذلك الحيوان الدموي والذي قد سال لعابه وهو يتخيل دم

غيثاء يقطر من فمه .!!

وهي تصارع مع الوقت لكيفية الخلاص من هذا الوحش القاتل وتتخيل مصيرها بين فكيه.

وهي تعلم أن هناك شجرة كبيرة معمرة على جانب ذلك الطريق سوف يكون المرور من

عندها وهي الأمل

الوحيد في نجاتها إذا استطاعت الإسراع في التمسك بها .؟

فهل تستطيع التمسك بتلك الشجرة .؟

بدأ ذلك الحيوان الجان بإصدار ذلك الشرر والأصوات المخيفة التي يقشعر منها البدن ويقف

منها شعر الرأس .

ربما قد يكون ذلك فرحا وإعلاما منه لأبنائه للتأهب بالهجوم على تلك الفريسة

(غيثاء) .

وأما غيثاء فقد كادت أن تفقد وعيها من هول ما رأت وسمعت وتنسى خطتها للهروب .

لكنها جمعت قواها لأنهما اقتربت من تلك الشجرة .

وقد نجحت في التمسك بجذع الشجرة إلا أنها كانت خائفة ومرتبكة مما جعل إحدى يديها

تفلت ويشعر

بها ذلك الوحش لولا قدرة الله ثم سرعة تفاديها لما حدث وعدم شعوره بخفة الوزن وابتعاد

رائحتها .

مما جعله يطمئن بأنها لاتزال فوق ظهره بداخل عجرتها وبدأ يسرع في الخطى للوصول .

وغيثاء تسرع في التسلق لأعلى الشجرة لتختبئ بين أوراقها .

وهاهو يصل إلى كهفه وقد أقترب الوقت من بزوغ الفجر ويرمي (العجرة) بين أولاده الذين

بدؤوا يداعبونها

بالنهش من كل جانب فيتدخل والدهم بضربة واحدة لشق تلك العجرة ليمسك( بغيثاء)

ليخرجها ويتقاسمونها لحماً وعظاماً .


ولكن سرعان ما تفاجؤوا بتناثر تلك الأحجار بينهم و يفوح منها رائحة غيثاء

(الأطياب التي وضعتها).

فانتاب ذلك الوحش المارد غضب شديد مما جعله يخرج مسرعا للبحث عنها مستدلاً بحاسة

الشم القوية لديه .

وبالفعل فقد تمكن من تحديد موقعها بين فروع وأوراق تلك الشجرة وأيقن بأنه لا يستطيع

التسلق للوصول إليها، فثار وهاج وأخذ يصدر الأصوات ويهز الشجرة لعله يستطيع إسقاطها.

وغيثاء متمسكة بكل قوتها و تبكي وتدعو الله بثباتها من السقوط وأن ينجيها منه.

وما هي إلا لحظات وبدأت الشمس ترسل أشعتها والظلام يتبدد مما جعل (خف الربع )

يتراجع عائداً

إلى كهفه باليأس وخيبة الأمل .

فأشرقت الشمس وأشرقت حياة غيثاء من جديد لتعود إلى أمها مقررة الرحيل إلى مسكن

آخر أكثر أمناً و أماناً .

--------------------------------------------------------------------------------




الموضوع منقوول
ولكم تقديري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
jed14
.::| مؤسس المنتدى |::.
.::| مؤسس المنتدى |::.
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
الموقع : jed14

مُساهمةموضوع: رد: عيثاء وخف بالربع   11/12/2010, 7:57 pm

الله يعطيك العافية ... يا عزوز

والله انا باقي في قصة قحم امعمايه

والله ياهي فلللله ههههههههه

كل ملها وتحلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jed14.yoo7.com
jed14
.::| مؤسس المنتدى |::.
.::| مؤسس المنتدى |::.
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
الموقع : jed14

مُساهمةموضوع: رد: عيثاء وخف بالربع   11/12/2010, 7:59 pm

نسيت ما اقولك
7
7
7
7
7
ثنتـــــــــــــــين


ههههههههههه كثر منهاااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jed14.yoo7.com
 
عيثاء وخف بالربع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
jed14 :: •¦ قـــســـم الـــتـــرفـــيـــه ¦ •  :: القصص والرويات-
انتقل الى: